وقال ابن القيم رحمه الله : كما أن من غمر قلبه بمحبة الله تعالى وذكره وخشيته والتوكل عليه والإنابة إليه أغناه ذلك عن محبة غيره وخشيته والتوكل عليه ، وأغناه أيضاً عن عشق الصور . وإذا خلا من ذلك صار عبد هواه ، أي شيء استحسنه ملكه واستعبده .فالمعرض عن التوحيد مشرك شاء أم أبى ،والمعرض عن السنة مبتدع ضال شاء أم أبى.
لما رأينا انتشار الشرك في هذ الأمة و علمنا من كتاب الله تعالى و ما قصه الله علينا من قصص الأنبياء أن أعظم أصل دعا الأنبياء إليه هو التوحيد و أمروا الناس به و علمنا أن أعظم أمر حذر الأنبياء منه هو الشرك رأينا أنه من الواجب علينا أن