وقال ابن القيم تعليقاً على آية الميثاق: وهذا يقتضي أن نفس العقل الذي به يعرفون التوحيد حجة في بطلان الشرك لا يحتاج ذلك إلى رسول ، فانه جعل ما تقدم حجة عليهم بدون هذا. وهذا لا يناقض قوله تعالى :وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسولاً.
لما رأينا انتشار الشرك في هذ الأمة و علمنا من كتاب الله تعالى و ما قصه الله علينا من قصص الأنبياء أن أعظم أصل دعا الأنبياء إليه هو التوحيد و أمروا الناس به و علمنا أن أعظم أمر حذر الأنبياء منه هو الشرك رأينا أنه من الواجب علينا أن