قال ابن تيمية رحمه الله : فالإيمان في القلب لا يكون إيماناً بمجرد تصديق ليس معه عمل وموجبه من محبة الله ورسوله ونحو ذلك ،كما أنه لا يكون إيماناً بمجرد ظن وهوى بل لا بد في أصل الإيمان من قول القلب وعمل القلب.
لما رأينا انتشار الشرك في هذ الأمة و علمنا من كتاب الله تعالى و ما قصه الله علينا من قصص الأنبياء أن أعظم أصل دعا الأنبياء إليه هو التوحيد و أمروا الناس به و علمنا أن أعظم أمر حذر الأنبياء منه هو الشرك رأينا أنه من الواجب علينا أن