قال ابن تيمية رحمه الله : وأعظم من ذلك أن يقول : اغفر لي وتب علي كما يفعله طائفة من الجهال المشركين. وأعظم من ذلك : أن يسجد لقبره ويصلي إليه ويرى الصلاة أفضل من استقبال القبلة، حتى يقول بعضهم : هذه قبلة الخواص والكعبة قبلة العوام.
لما رأينا انتشار الشرك في هذ الأمة و علمنا من كتاب الله تعالى و ما قصه الله علينا من قصص الأنبياء أن أعظم أصل دعا الأنبياء إليه هو التوحيد و أمروا الناس به و علمنا أن أعظم أمر حذر الأنبياء منه هو الشرك رأينا أنه من الواجب علينا أن