يقول القاضي عياض أيضاً (وقال نحو هذا القول الجاحظ وثمامة في أن كثيراً من العامة والنساء والبله ومقلدة النصارى واليهود وغيرهم لا حجة لله عليهم .. إذ لم تكن لهم طباع يمكن معه الاستدلال وقد نحا الغزالي قريباً من هذا المنحى في كتاب التفرقة ، وقائل هذا كله كافر بالإجماع على كفر من لم يكفر أحداً من النصارى واليهود وكل من فارق دين المسلمين أو وقف في تكفيرهم أو شك) أ هـ
لما رأينا انتشار الشرك في هذ الأمة و علمنا من كتاب الله تعالى و ما قصه الله علينا من قصص الأنبياء أن أعظم أصل دعا الأنبياء إليه هو التوحيد و أمروا الناس به و علمنا أن أعظم أمر حذر الأنبياء منه هو الشرك رأينا أنه من الواجب علينا أن