اعتزالهم بعدم نصرتهم وموالاتهم والوقوف معهم فهذا لا يتم الإسلام إلا به لذا كل من وقف مع الطاغوت ونصره اليوم ودخل في طاعته وأقر بولايته وأعانه على الموحدين فهو كافر سواء كان ينتسب للعلم أو كان عاميا فإن أصل الدين لا يتحقق إلا بهذا كما في آية الممتحنة الذي ذكرناها سابقا
حمل من هنا











