ولا بد للرسول من أن يحقق التوحيد في نفسه وإلا لا يستحق أن يكون داعيا للتوحيد وكما يقال فاقد الشيء لا يعطيه فكيف يدعو للتوحيد من لم يحقق التوحيد لذا حذر الله تعالى الأنبياء جميعا من الوقوع في الشرك ونبههم إلى أن من وقع في الشرك الأكبر يحبط عمله وهذا الأمر لعظمته وعظم شأنه بينه الله تعالى لجميع الأنبياء
حمل من هنا











